أعمدة ومقالات

الموضوعية في الحكم علي الأمور

 الغربية غرام خطيطة 

تراجع الإنسان احيانا في قرارته أو اعتذاره أن كان مخطئ أو يقول رأيا ايجابيا في شخص لايرتاح له أو بينه وبينه خلاف أو كان هذا الشخص علي حق ورأيه صحيح وقبلت به ولو انك تضع نفسك مكان الآخرين في اي امر من الأمور لتدلي برأيك لو اجتمعت كل هذه الأمور السابقة عندك فأنت انسان يملك قدر كبير من الموضوعية ولاتسعي لشخصنة الأمور وبذلك يفضل الناس التعامل معك ويثقون بحكمك علي الأمور ويجب علي كل إنسان أن يرى الأشياء علي ماهي عليه دون تحيز أو تأويل علي اهواء أو مصالح اي أن كل إنسان يحكم بآراء مبنية علي حقائق وليس بحسب عواطف أو مصالح شخصية والتغاضي عن الحقائق وهضم حق الآخرين كان يقلل من إنجازات غيره لأنه يختلف معه في الرأى أو لايرتاح له وقد يصل ذلك الي الظلم الواضح وقد حذرنا الله عزل وجل من الظلم بسبب العداوة في قوله تعالى(ولايحرمنكم شنآن قوم علي الا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوي ).

وبالرغم من أننا نؤمن بأهمية الموضوعية إلا أنه نجد بعض الناس لا تجيد وضع الأمور في مسارها الصحيح وبدون أن يشعر يجد نفسه يحسب الأمور بذاتية كأن يقلل من إنجازات أشخاص يتفوقون عليه وقد يصل الأمر الي أن يشكك في نزاهتهم وقد نري في بعض الدراما العربية من يشتكي من زوجته ويبرر لنفسه أن ينظر لامرأة أخري لأن زوجته مشغولة عنه ولم تعد تهتم به ويتناسي أنه هو أيضا انشغل ولم يعد نفس الشخص ويتناسي انها تقوم بمهام كثيرة من تربية الأبناء ورعايتهم وتقوم بمهام البيت ونجد أيضا إنسان في مؤسسة ما يشكك في نزاهة غيره لمجرد أنه متفوق عليه في العمل ويحظي بثناء المدير عليه .

ويجب معالجة قضية الموضوعية في مناهجنا الدراسية فالتعليم في الصغر كالنقش علي الحجر ويجب نشر الوعي لمن حولنا خصوصا الأطفال أن يكون لديهم فكرة عن أهمية الموضوعية والنزاهة الشخصية ونقف قليلا مع أنفسنا ونراجع تصرفاتنا ونكون موضوعين في احكامنا وآرائنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى