علم وتكنولوجيا

تكنولوجيا العصر

 كتبت غرام خطيطة 

لكل عصر آفة وآفة عصرنا الهاتف المحمول وتكنولوجيا العصر التي جعلت من عالمنا قرية صغيرة وهو بهذا يشكل خطرا يهدد مجتمعنا المتماسك خلقا وتقاليدا واعراف تربينا عليها فنجد أطفالنا الصغار يجيدون التعامل مع الهاتف ومع جميع البرامج عليه دون مرشد يوضح لهم كيفية التعامل والتشغيل ونقف مبهورين أمامهم فرحين بالرغم من أننا رغم تجاربنا الحياتية نستعين بمن يوضح لنا ويعلمنا من خبرته ومن هنا تكون بداية الانهيار فالوالدين مسرورين بابنائهم الذين أصبحوا مواكبين للتقنية الحديثة ويستخدموا الهواتف واللابتوب تحت أعينهم والابن يصبح مهووس والبنت تغلق عليها غرفتها وتستعمل اللاب أو الهاتف والأهل سعداء لأنه الأبناء يستعملون التقنية الحديثة بكل يسر وسهولة ولكن لو توقفنا لحظة وفكرنا لوجدنا أنه يلزم وضع بعض القيود علي استعمال التقنية ليتم استعمالها بالشكل الصحيح وعدم اغفال الرقابة فيجب علي الأبوين ضرورة التقارب الروحي النفسي مع الأبناء وبناء الثقة وعدم اعطائهم انطباع بانهم تحت المراقبة وان يتعاملوا بشفافية في كل مايواجهونه وان يتعمد الأب والأم أن يتصفح الاولاد هواتفهم وان يردوا في بعض الأحيان علي مكالمات ترد إليهم وبالتالي ليردوا هم أو أحد أفراد الأسرة علي هاتف الأبناء وبذلك لا يكون هناك مايخفونه عن الوالدين فهم مسؤولية يحتمها ديننا وواجبنا نحو ابنائنا 

حفظ الله أبناء الجميع من كل شر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى