اخبار الصحة

إنطلاق المؤتمر التأسيسي للإتحاد العربي لمكافحة التبغ برعاية نقابة الأطباء

متابعة /مرفت عبدالقادر 

إحتضنت نقابة الأطباء المصرية بالقاهرة فاعليات المؤتمر التأسيسي للإتحاد العربي لمكافحة التبغ بمشاركة من مجلس إدارة نقابة الأطباء المصرية وممثلي الجمعيات والأفراد من عدد من الدول العربية وقيادات العمل الصحي على المستوى الإقليمي والدولي وممثل منظمة الصحة العالمية وبعض سفراء الدول الشريكة في تأسيس الإتحاد وعدد من الإعلاميين والصحفيين.

 

إبتدأت الفاعليات بكلمة للأستاذ الدكتور جمال عميرة – وكيل نقابة الأطباء المصرية تحدث فيها عن الآثار الصحية السلبية على المدخنين من (سرطان الرئة – زيادة معدلات الربو – السدة الرئوية) والتدخين السلبي وأثره على المحيطين بالمدخن من أطفال وزوجات المدخنين حتى الأجنة في بطون أمهاتهم تتأثر سلباً بالتدخين.

 

كما أستعرض الآثار الإقتصادية على الدولة من الإنقطاع عن العمل وقلة القدرة على الإنتاج وتحمل تكلفة العلاج من الأمراض الناشئة عن التدخين.

 

ويأمل أن يكون إنطلاق الإتحاد بداية جديدة للشباب العربي ليتمتع بصحة جيدة تمكنه من العمل والإنتاج.

 

وأشار الأستاذ الدكتور حمدي السيد – نقيب الأطباء السابق إلى ضرورة أن يكون الطبيب والمعلم وإمام المسجد قدوة للشباب في المجتمع بالإمتناع عن التدخين، وأكد أن قضية مكافحة التدخين قضية محورية هامة تحتاج إلى كفاح مستمر.

 

وأكد الأستاذ الدكتور وائل صفوت – رئيس الإتحاد العربي لمكافحة التبغ ورئيس مؤسسة صحة مصر أن مكافحة التبغ قضية أمن قومي عربي تحتاج إلى تكاتف جميع الجهود من كافة الجهات وليس الإتحاد فقط لحماية أبنائنا من الدخول إلى هذا العالم، فشركات التبغ تستهدف الشباب بشكل كبير وبأشكال ووسائل متعددة تعمل على نشر منتجاتها الجديدة والتى تدعى انها اقل ضررا وهو ما يجافي الحقيقة فكل منتجات التبغ ضارة وسامة بنسب متفاوته.

 

وأوضح الأستاذ ماجد الشيوخي – الأمين العام للإتحاد العربي لمكافحة التبغ – رئيس الجمعية الفلسطينين لمكافحة التبغ أن فكرة تدشين الإتحاد كانت منذ 2018 إلى أن جاء اليوم لتنفيذها على أرض الواقع بعد أن أصبح التدخين ظاهرة تهدد أبناء الوطن العربي بشكل كبير وهو الخطوة الأولى نحو المخدرات التي نسعى بتوحدنا على قلب رجل واحد والعمل معاً لمجابهة التبغ بكل أشكاله.

 

وعن هدف الإتحاد تحدث الدكتور أحمد عبد الله الحسن – نائب رئيس الإتحاد بأن الإتحاد يهدف إلى توحيد الرسالة التوعوية الإعلامية على مستوى الإقليم وليست الدولة فقط لوصول المعلومة إلى المواطن بشكل متكامل وصحيح.

وأنه على يقين وإيمان كبير بقدرة وإمكانية الفرد والجماعة أن يحدثوا تغيير على مستوى الإقليم ، و أن الإتحاد سيظل يعمل بإذن الله إلى أن تصل دولنا كلها إلى دول بلا تدخين.

 

وأشارت الأستاذة تمام النعيمات – أخصائية مكافحة التدخين من دولة الأردن إلى أهمية إستثمار موارد الدول في برنامج واحد لمكافحة التدخين تعمل على تنفيذه كافة الدول العربية بدلاً من استنذاف موارد كل دولة على حدة.

 

وأستعرض الدكتور عصام عزوز – رئيس الرعاية الطبية بالهيئة الوطنية للإعلام – مستشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لشئون العلاج دور صندوق مكافحة التدخين والإدمان التابع لوزارة التضامن الإجتماعي وأثنى على مبادرة “ماسبيرو خالية من التدخين” التي نتج عنها عيادة لمكافحة التدخين برئاسة الدكتور وائل صفوت،داخل الهيئة الوطنية للاعلام كما أوصى بأهمية وجود مرصد عربي للتدخين في كل البلاد العربية.

 

وعن أهمية تضافر الجهود في كافة القطاعات الحكومي والأهلي ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص تحدثت الأستاذة أحلام الأسمر من محافظة شمال سيناء موضحة أهمية مؤسسات المجتمع المدني الجادة التي تقوم بدور كبير على الأرض، فهي عابرة للحدود، كما دعت إلى مكافحة التبغ عن بإتخاذ خطوات حاسمة للمواجهة وحلول مبتكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى