أعمدة ومقالات

التربية قبل التعليم

بقلم : نبيل قسطندى قلينى

قد عاد أبناؤنا، إلى مقاعد الدراسة ليتابعوا ما قد بدأوه في رحلة العلم والمعرفة يتوجه أبناؤنا نحو المدرسة وهو مكان قد تضاعفت مسئولياته مع تراجع دور بعض الأسر التربوي، فتحولت المسئولية بالكامل نحو المدرسة لتعويض غياب الأسرة، بعد أن كانت تتقاسم الدور التربوي مع الأسرة !

ولكن ماذا يمكن أن يحدث إن أهملت الاسرة دورها التربوي ؟

هل تستطيع المدرسة القيام بدور الاسرة التربوى ؟ فالاجابه بلاشك هى لا لان للاسرة دورها وللمدرسة دورها الاخر فالاثنان مثل وجهين لعملة واحدة .

التربية قبل التعليم، هذا ما يتم داخل أسوار مدارسنا، فالمعلم يسمى المربى، وهو حقاً مربياً موجهاً مرشداً ومساعداً لطلبته قبل أن يكون معلماً.

إن البيئة المدرسية التربوية السليمة تكمن مخرجاتها في الممارسات الإيجابية، مثل الانضباط وتحمل المسئولية، والانتماء والولاء، والمشاركة الإيجابية، واحترام الأنظمة والتقبل، والقدرة على ممارسة الحوار الموضوعي والنقد الذاتي.

فالتربية في المدارس منذ الطفولة هي الوقاية، هي الرقابة الذاتية، هي الانضباط، هي ممارسة الأمانة والصدق والإخلاص في العمل واحترام حقوق الإنسان، وتجنب الممارسات المخالفة للدين والقوانين.

ولكن قبل دور المدرسة يأتى دور الاسرة فالتربية هى من اساسيات الاسرة قبل ان يكون دور المدرسة، فماذا تفعل بجيل متعلم بلا اخلاق او تربية ؟

الاسرة يجب ان تتابع ابنائها من الناحية السلوكية و….و…. لكى تقوم بدورها الصحيح تجاة ابنائها، كما ان التربية لا تعنى الشدة او العقاب فلكل موقف وحالة المعاملة الخاصة بها .

والخلاصة يجب ان تفعل الاسرة دورها التربوى لكى تقوم المدرسة بدورها على اكمل وجه بالتربية والتعليم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى