أخبار المحليات والمحافظات

مراحل نمو مشاركة المرأة المصرية فى الحياة السياسية

مراحل نمو مشاركة المرأة المصرية فى الحياة السياسية 

 

كتب هيثم السنارى 

 

 الله سبحانه وتعالى حدثنا كثيراً عن مكانة المرأة داخل القران الكريم بمقدار ماتحدث عن الرجل ودعا عن المساواة بينهم من حيث القيمة الإنسانية لكون المرأة والرجل هما أساس إعمار الكون،

 

قوله تعالى:{ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ } سورة النساء،

لنتامل تلك الآيات لنتدبر المكانة العظيمة التى وضعت بها المرأة تلك الآيات ، 

 

وإيمانا بحق المرأة في التعليم حث الإسلام على أن طلب “العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة” ،

 

وسعت المرأة لعمل أحزاب سياسية تدافع عن حقوقها فنشأ حزب “اتحاد النساء المصريات” الذي أصدر جريدة عام (1925م) بعنوان “المصرية” باللغة العربية والإنجليزية،

 

فبدأ ترسيخ قواعد مشاركة المرأة في كافة نواحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، 

 

 واستكمالا لمعطيات التى حثنا عليها الاسلام وخلال الحقبة التاريخية الحديثة ، ظلت الدولة المصرية فى تدعيم المرأة لإعطائها حقوقها فى التمثيل السياسي والإجتماعي والعلمى ، فبادر الرئيس السيسى لزيادة نسبة تمثيل المرأة فى مجلس الشيوخ عام ٢٠٢٠ فضاعف عدد مقاعد السيدات المعينات من ١٠ إلى ٢٠ مقعدا وذلك ضمن ١٠٠ شخصية قد أصدر الرئيس قراراً بتعيينهم فى المجلس ؛

 

كما أعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي ٢٠١٧ عاما للمرأةالمصرية ، 

كما زاد التمثيل الوزارى للمرأة ، فهناك ٦ وزيرات سيدات فى الحكومة الحالية من إجمالى عدد الوزراء ،

 

مما أعطانا دافعا لاظهار شخصية نسائية ، وكادر من الكوادر النسائية الشبابية التى اثرت وتأثرت من خلال عملها ، ليسطو اسمها فى سماء العلم والعلوم رغم صغر سنها ، بل أوضحت ملامح تقييم المرأة فى دورها الكامن على الساحة العلمية والعملية والتعليمية الهادفة والمتميزة والمثمرة ، 

 

المهندسة إيمان محمد عبدالله مرسي 

مهندسة حماية النيل بكوم امبو 

 

فشخصيتنا التى نتحدث عنها برعت فى العلوم والرسم من صغرها وهوايتها منذ الطفولة التجارب العلمية ورسم الخرائط ، فإهتمام الأسرة من حولها ذاد نبوغها ونمى موهبتها منذ التحاقها بمدرسة بلانة الإبتدائية ، ليلحظ معلميها نبوغ علميا ومهارات هندسية وفنية داخلها ، ليزاد العمر وتثقل ذكائها وفطنتها داخل المرحلة الإعدادية ، وتداعب رياضتها المفضلة “تنس الطاوله ” بجوار نبوغها العلمى لتحصد جوائز من خلالها ، وتبدأ المرحلة الثانوية لتبدأ مرحلة تحديد المصير واختيار أهدافها واتجاهها العلمى ، لتختار نبوغا وتفوقا جديدا لحياتها وتبدأ مرحلة الاستعداد لحياتها الجامعية لتلتحق بكلية الهندسة ، أملها وطموحها منذ الصغر يتحقق خطوة تلو الأخرى ، لتبدأ بمقابلة حياتها العلمية والعملية والتخرج من كلية هندسة جامعة أسوان قسم مدني 

التخرج عام ٢٠١٦ م ، وتبدأ العمل لتحقيق طموحها واملاها ومهارتها الهندسية 

  مهندسة اشراف على التنفيذ بجامعة اسوان بمركز الدراسات و الاستشارات الهندسية من عام ٢٠١٧ حتى عام ٢٠٢١ ، 

و تم تعيينها بوزارة الري عام ٢٠٢٣ حتى الآن 

مهندسة حماية نيل كوم امبو 

لنجد أن المرأة المصرية قادرة على إثبات قدراتها المهارية والعلمية لتثبت على أنها قدر المسؤولية التى ميزها بها الله سبحانه وتعالى لكونها الام والاخت والأبنة داخل المجتمع ، وكونها المرأة المشاركة فى الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بمساندة الرجل فى تلك الحياة .كما صورها الشاعر حافظ إبراهيم:

 

مَن لي بِتَربِيَةِ النِساءِ فَإِنَّها

 

                                        في الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِكَ الإِخفاقِ

 

الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها

 

                                       أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ

 

الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا

 

                                          بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ

 

الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى