أخبار المحليات والمحافظات

الهولو كوست

الهولو كوست
كتب فرج احمد فرج
الهولوكوست يُقصد به عملية الاضطهاد والقتل الممنهج الذي سلكه الكيان الصهيوني في قطاع غزة و قتل حتي الان ما يقرب من خمسة عشر الف من اهالي القطاع نصفهم تقريبا من الاطفال والنساء وجرح اكثر من ثلاثين الفا وتدمير البنية الاساسية مع الحصار وفرض سياسة الابادة الجماعية فقطع الدعنهم الطعام والماء والكهرباء والغاز وقطع عنهم كافة وسائل الاتصاال .. هم يبكون علي ما فعله فيهم هتلر في الهولوكوست الفترة من 1933 حتى 1945. ويُشار أحيانًا إلى الهولوكوست باسم “المحرقة” (Shoah)، وهي كلمة عبرية تعني “الكارثة”.
فمارسوا عقدتهم مع شعب فلسطين .. وتباكوا علي يوم 7 اكتوبر .. بان وقع عليهم اعتداء من حماس زلزل اركان امنهم ودولتهم الحصينة في قلاع وحواجز .. ظانين ان مانعتهم حصونهم .. وتناسوا انهم هم من اغتصب الارض ةهجر الشعب بقوة السلاح ومساعدة الغرب تارة بوعد بلفور المشؤوم والقرارات الدولية والاممية في فرض هذا الكيان الطفولي علي جسد الوطن العربي بوهم افامة دولة صهيون التاريخية واقامة المعبد وجمع شتات اليهود واقامة الدولة اليهودية .
فصيطروا علي كافة المصادر في الارض .. فهم يكذبون .. ومن الغريب ان نجد ان الكذبة خرجت من هذا الكيان المحتل وتتبناها امريكا والغرب بعد دقائق .. ويطلقوا ايدي هذا المغتصب ان ينكل ويحرق ويدمر ويقتل بلا رحمة حتي دعاوي الدفاع عن النفس .. وكأنهم فقط يملكون نفسا بينما الاخرين يحكم عليهم ازهاق ارواحهم وانفسهم تحت مظلة اكاذيبهم المعلبة قتل وذبح الاطفال وسبي واغتصاب النساء وقتل وتمزيق اجساد الكبار ببربرية .
في حين ما يفعلوه .. حق لديهم في التنكيل بكل البشر .. يبكون علي طفل مات .. ولا يبكي العالم لالاف الاطفال التي مزقت اوصالهم تحت الركام وصواريخ والاف الاطنان من القنابل المحرمة وكانهم يتفنون في كيفية القتل ,, بلا رحمة ولا شفقة بعد ان غادرت عنهم الانسانية والرحمة والشفقة ولم يتحرك للغرب رمشة جفن وهم يشاهدون الاطفال الخدج يلقون في طرقات المستشفي بلا رحمة ولا انسانية .
تحرك العالم جميعا بعد تدمير اوروبا وموت اكثر من خمسين مليونا في الحروب العالمية السابقة وصاغوا مبادئ حقوق الانسان واسسوا الهيئات الدولية .. كي لا تتكرر تلك المأسي ثانية .
الحرب الحالية كشفت ورقة التوت عن عوراتهم لتكشف لنا زيف كل ذلك في رفض امريكا والغرب ايقاف الحرب واطلاق يد المعتدي .. لموت اكبر عدد وتدمير اكثر من مئات الالاف وارتكاب المجازر في مدارس الاونروا فدمرت مراكز الايواء والمدارس وخروج المستشفيات عن الخدمة ومهاجمتها وقتل من فيها وبدلا ان تداوي الجراح اصبحت مدافن للشهداء المرضي والاطباء ..
لا مكان امن في غزة لا شمال ولا جنوب ولا ملاذ امن .. هم كاذبون !
ازاحوا السكان في هجرة قسرية من الشمال للجنوب تحت دعوي انهم قي الجنوب .. يكونوا في امان .. وحينما نزحوا ضربوا في الجنوب كما ضربوا في الشمال .
ان ما تقوم به حماس هو مقاومة الاحتلال الذي اغتصب ارض فلسطين وهجروا اهلها قسرا تحت تهديد القتل اما النزوح او القتل .. المادة 53 حسب قرارات الامم المتحدة قد اعطت الدولة التي يعتدي عليها ان تدافع عن نفسها وحددت بعبارة “الدفاع عن النفس ” او الدفاع الذائي بأساخدام القوة .. ولذلك استخدمتها اسرائيل وساندها الغرب .
يسمي جيش دولة الاحتلال نفسه بجيش الدفاع .. اي عقيدته الدفاع عن امن ذلك الكيان .. ورأينا تحت هذا البند استخدمته امريكا ودول الغرب الحق في الاعتداء علي دول بعيدة عنهم تحت دعاوي مقاومة الارهاب في تلك البلاد ..او تلك الدول تهدد الامن والسلم الدولي .. كما في العراق وسوريا وليبيا ولبنان وحتي ايران نفسها .
بينما هناك بنود اخري تعطي حق مقاومة الاحتلال . ففي الميثاق ذاته الصادر عام 1945 وخاصة في مادته الخامسة والعشرون يشير إنماء العلاقات الودية بين الدول على أساس المبدأ الذي يقضي بأن الشعوب متساوية.
ـ تنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على شرعية حق المقاومة للشعوب من أجل الدفاع عن نفسها إذا داهمها العدو بقصد احتلالها “.. ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء “الأمم المتحدة…”
ـ قرار رقم (1514) في 14ـ12ـ لسنة 1960 الخاصة بمنح البلدان والشعوب المُستعمَرة استقلالها، والتي اشتَهرت فيما بعد بقرار “تصفية الاستعمار”. الذي جاء تطبيقًا لمبادئ حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وقد جاء فيه : ” إن إخضاع الشعب للاستعباد الأجنبي والسيطرة الأجنبية والاستغلال الأجنبي يشكل إنكارًا لحقوق الإنسان الأساسية، ويناقض ميثاق الأمم المتحدة، ويعرض السلام والتعاون الدوليين للخطر، وإن كل محاولة تستهدف جزئيًا أو كليًا تقويض الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية لقطر ما، تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها..”
ـ القرار رقم 637 بتاريخ 16/12/1970، الذي اعتبرت فيه الأمم المتحدة حق الشعوب في تقرير مصيرها شرطا أساسيا للتمتع بسائر الحقوق والحريات الأخرى ، وقد جاءت الاتفاقيتان الدوليتان (الاتفاقية الدولية لحقوق المدنية والسياسية، والاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الثقافية) لتدعما هذا الموقف.
ـ القرار رقم 3101 الصادر في 12/12/1972 في الدورة الثامنة والعشرين . للتأكيد على حق الشعوب الخاضعة له بالتحرر منه بكافة الوسائل .
ـ القرار رقم (3103) لسنة 1973 بشأن المبادئ المتعلقة بالمركز القانوني للمقاتلين الذين يكافحون ضد السيطرة الاستعمارية والاحتلال الأجنبي والنظم العنصرية ، لا بإضفاء المشروعية على عملهم فحسب ، وإنما بشمول هؤلاء المقاتلين أيضاً بقواعد القانون الدولي المعمول به في النزاعات المسلحة مثل اتفاقيات جنيف لعام 1949 الخاصة بجرحى الحرب وأسراهم ، وحماية المدنيين . وقد نص هذا القرار على أن نضال الشعوب في سبيل حقه في تقرير المصير والاستقلال هو نضال شرعي يتفق تماماً مع مبادئ القانون الدولي ، وأن أية محاولة لقمع الكفاح المسلح هي مخالفة لميثاق الأمم المتحدة ولإعلان مبادئ القانون الدولي وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن المحاربين المناضلين الذين يقعون في الأسر يجب أن يعاملوا كأسرى حرب وفق أحكام اتفاقية جنيف المتعلقة بأسرى الحرب.
ـ أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1974 بالقرار رقم 3214 حول تعريف العدوان حق الشعوب في النضال بجميع الأشكال بما فيها الكفاح المسلح من اجل نيل الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير، وبالتالي أجازت حق جميع الشعوب في العالم في المقاومة المسلحة للاحتلال في سبيل تحررها من الاحتلال ، وذهب إلى ” أن أي محاولة لقمع الكفاح المسلح ضد السيطرة الاستعمارية والأجنبية والأنظمة العنصرية هي مخالفة لميثاق الأمم المتحدة ولإعلان مبادئ القانون الدولي الخاصة بالعلاقات الدولية والتعاون بين الدول ، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان” .
ـ وقد أكدت لجنة حقوق الإنسان، مرارا، شرعية القتال ضد الاحتلال بكل الوسائل المتاحة ضمنها الصراع المسلح (القرار رقم 3 (35) في 21/2/1979 والقرار رقم 1989/19 في 6/3/1989). وقرار الجمعية العامة 37/43 تبنى بشكل جلي في 3/12/1982 “يعيد التأكيد على شرعية نضال الشعوب من اجل الاستقلال ووحدة الأراضي والتحرير من الهيمنة الاستعمارية والأجنبية والاحتلال الأجنبي بكل الوسائل المتاحة بضمنها الصراع المسلح… “
ـ اللجنة الخاصة بموضوع الإرهاب التي شكلتها الأمم المتحدة في عام 1989 حددت الأسباب التي تؤدي إلى اندلاع العنف (الإرهاب) السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأوردت منها: ‏ الاستعمار والتشبث بالسيطرة الاستعمارية ‏، احتلال أراضي الغير والهيمنة على الشعوب، العنصرية والتمييز العنصري والفصل العنصري ، إنكار حق الشعوب والأمم في تقرير المصير، حروب الإبادة والعدوان واستخدام القوة وانتهاك السيادة والاستقلال والوحدة الإقليمية للدول، استخدام الإرهاب للسيطرة على الشعوب وإجبار السكان على النزوح ، الاضطهاد الديني وإثارة الفتن الطائفية وإشعال الحروب الأهلية ، الاستبداد والظلم والقهر وكبت الحريات وانتهاك الحقوق. ‏
ـ المادة 1 (4) من (البروتوكول الإضافي الأول لمعاهدات جنيف ) لعام 1977 تعتبر إن النضال من اجل تقرير المصير كحالات نزاع مسلح دولي
ـ “إعلان جنيف حول الإرهاب” ينص على ” كما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مرارا، فإن الشعوب التي تقاتل ضد الهيمنة الاستعمارية والاحتلال الأجنبي وضد النظم العنصرية في ممارسة حقهم في تقرير المصير لديهم الحق في استخدام القوة من اجل تحقيق أهدافهم داخل إطار القانون الدولي الإنساني . ومثل هذه الاستخدامات الشرعية للقوة يجب عدم خلطها بأفعال الإرهاب الدولي ” في ممارسة حق تقرير المصير، للشعوب الواقعة تحت الهيمنة الاستعمارية والأجنبية الحق في «النضال.. والسعي للحصول على الدعم بما يتوافق مع مبادئ الميثاق” وبما يتفق مع (إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية و التعاون بين الدول)
ـ قرار الجمعية العامة 2625 ويشير إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وإلى المبدأ الذي يقول “تمتنع الدول في علاقاتها الدولية من التهديد أو استخدام القوة ضد وحدة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي شكل يتعارض مع أهداف الأمم المتحدة.
القانون الدولي يعطى حق المقاومة المسلحة للشعوب التي احتلت أرضها، ولا يحق لأي فرد أيا كان أن يتنازل عن هذا الحق حتى لو كان رئيس حكومة أو رئيس دولة ؛ لأن هذا الحق يعد من حقوق الإنسان الطبيعية التي كفلتها الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان والصادرة عام 1966 والتي تتضمن العهد الدولي للحقوق المدنية، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية، والذي يجعل حق الشعوب في مقاومة المستعمر وتقرير المصير ومواصلة الكفاح المسلح بكل النواحي حق مقرر للشعوب”. إن اعتراف الأمم المتحدة بشرعية مقاومة الشعوب تحت الهيمنة الاستعمارية والأجنبية أو الاحتلال تتفق مع الحظر العام لاستخدام القوة المتضمنة في ميثاق الأمم المتحدة بسبب إن الدولة التي تخضع شعبا بالقوة لهيمنة استعمارية او أجنبية تقترف فعلا لا شرعيا حسب تعريف القانون الدولي ، ويمكن للشعب المقهور وفي ممارسة حق أصيل في الدفاع عن النفس، القتال من اجل الدفاع ونيل حقه في تقرير المصير
المقاومة لا تأتي اعتباط بل تأتي كرد فعل لاعتداء وقع فهي عملية دفاع عن الوجود ورد لعدوان خارجي فهي حق بديهي من أجل حياة حرة كريمة ووطن حر. “.. حق الشعوب في المقاومة.. يعني ببساطة حق الإنسان في الوجود .. وهو حق فطري يولد مع صراخ الطفل وهو يقاوم خروجه إلى الدنيا .. حق النضال لا يحتاج إلى أديان سماوية ولا قوانين وضعية تدلل على مشروعيته.. ألم تر كيف تتصرف ” القطة ” عندما تقترب من أطفالها .. والأسد من شبله في عرينه.. والكلب من جروه في حفرته…، المقاومة حركة عفوية تأتي رد فعل على محاولة اعتداء أو إيذاء، هو عمل لدرء الخطر. هي حركة في مواجهة عدوان وهي حركة لا نستطيع إيقافها إن أردنا، وحتى المعتدى عليه لا يستطيع منع رد فعله الطبيعي وإن فعل يكون لدرء خطر أكثر وطأة ، والشروع الفوري في التفكير في كيفية الرد على العدوان .. قد ينجح العدوان في دفع البشر إلى كبح رد فعلهم تحت وقع الترهيب والتخويف لكن هذا الكبح لا يعدو أن يكون مؤقتا. إنهم لا يفعلون إلا كمن يحبس البخار في المرجل الذي ينتهي إلى الانفجار الشديد.
إن المقاومة بصورة عامة ومن وجهة نظر سياسية وقانونية هي : ” عمليات قتالية مسلحة ينهض بها مقاتلون من غير أفراد القوات المسلحة النظامية، دفاعاً عن وطنهم ضد قوى أجنبية غازية أو محتلة وسواء أكان المقاومون منظمين وخاضعين لقيادة مركزية أم على شكل مبادرات شعبية ، وسواء أكان نشاطهم العسكري قاصراً على الإقليم المحتل أم تعدّاه إلى ملاحقة المعتدي خارج الإقليم “.[1] إن حركات المقاومة في الأقاليم الخاضعة للهيمنة الأجنبية تمثل إرادة شعوبها التواقة للحرية والاستقلال وهي تعبر عن قضاياها العادلة ورغبتها في التحرر.. إن العنف فرضته القوى البادئة بالعدوان فحركات المقاومة والتحرر الوطني تمثل إرادة الشعوب التي تدافع من أجل قضية عادلة وهي الحرية والاستقلال، وتلجأ إلى السلاح والعنف كوسيلة بغية الوصول إلى أهدافها الإستراتيجية والبعيدة، كردّ فعل لا بديل له على العنف الأكبر والإذلال الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد الشعوب المحتلة.
هل اعتاد الناس مشهد القتل والترويع والمجازر التي ترتكب علي مشهد ومرأي الجميع في الغالم .. هل تبدلدت الاحاسيبس والانسانية ولم تحركهم المشاعر الانسانية قتل الاطفال والنساء ، هل اصبح الانسان في غزة امام القوة الباطشة لاسلحة الدمار الشامل الامريكية الموجهة باحدث تكنولوجيا الحرب بلا حقوق وبلا مقومات ادني حقوق الحياة .
وترك للاحتلال ان يجوس خلال الديار فسادا وان يفعل كل شيئ خارج حدود المنطق والمعقول تحت دعوي الدفاع عن النقس .. هل هدم المربعات السكانية علي قاطنيها .. دفاعا عن النفس .. هل قتل الاطفال الخدج دفاعا عن النفس .. هل اتباع الارض المحروقة والابادة الجماعية والحصار .. دفاعا عن النفس .
ان دعم امريكا والغرب للمحتل ان يستخدم القوة الغاشمة واحدث اسلحة الفتك البشرية .. دفاعا عن النفس .. لك الله ياغزة وحسبي الله في المتأمرين والصامتين والخائفين والمرتعدين من سيهم الشيطان الاكبر القابع في البيت الابيض .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى