الاخبار المصريةالشئون الإسلامية والأزهر الشريف

بيان شديد اللهجة لقادة وزعماء الدول العربية من شيخ الأزهر

بيان شديد اللهجة لقادة وزعماء الدول العربية من شيخ الأزهر
كتب:- محمد سراج الدين شحاته
اصدر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بيانا شديد اللهجة لقادة وزعماء الدول العربية قبل إنطلاق القمة العربية والتى كان مقررا لها اليوم قبل تأجيل المملكة العربية السعودية لها اعرب خلاله الدكتور أحمد الطيب عن مناشدته لقادة وزعماء الدول العربية للتدخل الفوري والعاجل لوقف شلالات الدماء
التى يرتكبها بنو صهيون ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وأوضح الطيب خلال البيان بأن مساندة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان السافر عليه من قبل قوات الإحتلال واجب شرعى ودينى.
وشدد الطيب خلال بيانه بأن الشعوب العربية جميعها تشد على إيديهم وتقف خلفهم لوقف هذا البغى الصهيونى على اهلنا بفلسطين
وجاء نص بيان الشيخ أحمد الطيب على النحو التالى:-
إلى قاداتنا وزعمائنا العرب المجتمعين فى القمة العربية غدا بمشيئة الله تعالى ندعو الله سبحانه ان يوفق مساعيكم في وقف العدوان والإبادة التي يتعرَّض لها إخوتنا في فلسطين العزيزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، والوصول إلى حلٍّ عاجل لوقف شلالات الدماء البريئة، التي يعلم الله والناس جميعًا في الشرق والغرب أنها بريئة، ووضع حد لهذه القسوة التي لا تحتملها طاقة بشر.
ونحن شعوبكم نشُدُّ على أيديكم، ونقف خلفكم، وكلنا أمل وثقة في أن تسخروا كل ما آتاكم الله به من قوة وعدة وعتاد ومن حكمة وخبرة وسياسة لوقف هذا البغي الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وتذكَّروا أن وقف العدوان عن إخوتنا في فلسطين هو واجبنا الديني والشرعي، ومسئوليتنا جميعًا أمام الله عز وجل حكامًا كنا أو محكومين، {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.
ونشر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بيان من خلال صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أدان فيه مايحدث في غزة الآن على يد الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد أن شنت عناصر الكيان الصهيوني هجمات حادًا على سكان قطاع غزة أدت إلى قطع وسائل الاتصال الهاتفي.
وكتب شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب: «إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثَّف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كلِّ مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهابٌ أعمى، وانتهاكٌ واضحٌ لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية”»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى