تحقيقات

مأساة ضحية تكميم المعدة بالغربية

مأساة ضحية تكميم المعدة بالغربية

الغربية/ محمود الجوهرى 

 

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بحالات وفيات عديدة إثر أخطاء طبية فادحة اتسعت مجازرها لالتهام العديد من الشباب والفتيات فى عمر الزهور ،ارتكبها قتلة يرتدون معطفا أبيض خلال عمليات تكميم المعدة 

 

.ناهيك عن اتباع العديد من المستشفيات إجراء غير قانونى، حيث يتم إجبار أهالى المريض على توقيع أوراق قبل دخول غرفة العمليات لقبول وجود أى أخطاء طبية أثناء العملية الجراحية للتهرب من المسئولية ،وهوما يطرح علينا سؤالين جوهريين ألا وهما ( إلى متى سنظل نعانى من وجود أطباء غير مهنيين يمارسون مهنة الطب بدون كفاءة أو خبرة تؤهلهم لعلاج المرضى ؟ والآخر لماذا لا يوجد نص قانونى صريح ينص على وقف الطبيب المخطئ فور تحرير محضر ضده منعا لسقوط المزيد من الضحايا حتى ثبوت تورطه من عدمه؟جرائم قتل مكتملة الأركان مازال أصحابها أحرارا يمارسون مهنة الطب دون عقاب رادع لاستقطاب المزيد من ضحاياهم ، فلا يوجد نص قانونى صارم رادع لفرض عقوبات عاجلة ضدهم تقتص منهم لترمم قلوب ذويهم المكلومة بعد ما طفح بهم القهر، حتى باتت أروقة بعض المستشفيات تشبه المقابر كما يعجز.يعجزالعديد من أهالى الضحايا عن تكبد فواتير الإنفاق على المحامين حتى سلموا أمرهم إلى الخالق تحت وطأة الصدمة، ولكن هناك من تمسك بحقه حتى آخر أنفاسه للمطالبة بحقوقهم ، فالمئات من القضايا المنظورة أمام المحاكم لم يتم البت فيها بسبب بطء الإجراءات رغم أن أجسادهم باتت فى عناية التراب.متى سينتهى مسلسل ” تجار الموت الأسود”؟ وما ينبغى علينا فعله لتقصي مهنية الطبيب المعالج من عدمة؟! ،خاصة بعد ما أصبح الأطباء الأكفاء فى كل منطقة فى مصر معدودين على أصابع اليد !

 

كما أصبح إصدار قانون المسئولية الطبية ضرورة حتمية لسرعة اتخاذ إجراءات رادعة ضد الطبيب المهمل أو المخطئ لحمايتنا من مهازل بعض من يطلقون على أنفسهم لقب ” طبيب”وهذة صورة  

 ضحية أخرى من أخطاء عملية تكميم المعدة فتاة فى عمر الزهور من محافظة الغربية من قرية كفر ميت حواى مركز السنطة ،،، أخطأ دكتور الدقى بالقاهرة وجامعة طنطا تحاول انقاذها انتظرونا بالتفاصيل وندعو لها بالشفاء لان حالتها حرجة جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى